الشيخ الكليني

119

الكافي

2 - أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : دخلت ماشطة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : هل تركت عملك أو أقمت عليه ؟ فقالت : يا رسول الله أنا أعمله إلا أن تنهاني عنه فأنتهي عنه ، فقال لها : افعلي فإذا مشطت فلا تجلي الوجه بالخرق فإنها تذهب بماء الوجه ولا تصلي الشعر بالشعر ( 1 ) . 3 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن مكرم ، عن سعد الإسكاف قال : سئل أبو جعفر ( عليه السلام ) عن القرامل التي تضعها النساء في رؤوسهن يصلنه بشعورهن ( 2 ) ، فقال : لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها قال : فقلت له : بلغنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعن الواصلة والموصولة ، فقال : ليس هناك إنما لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الواصلة التي تزني في شبابها فلما كبرت قادت النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والموصولة . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن خلف بن حماد ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كانت امرأة يقال لها : أم طيبة تخفض الجواري فدعاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال لها : يا أم طيبة إذا خفضت الجواري فاشمي ولا تجحفي فإنه أصفي للون الوجه وأحظى عند البعل . ( باب ) * ( كسب المغنية وشرائها ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن كسب المغنيات فقال : التي يدخل عليها الرجال حرام والتي تدعى إلى الاعراس ليس به بأس وهو قول الله عز وجل : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ( 3 ) ) .

--> ( 1 ) كأنه لعدم جواز الصلاة أو للتدليس إذا أرادت التزويج . ( آت ) ( 2 ) القرمل - كزبرج - : ما تشد المرأة في شعرها من شعر أو صوف أو ابريشم . ( في ) ( 3 ) لقمان : 5 . وفي المجمع لهو الحديث أي باطل الحديث وأكثر المفسرين على أن المراد الغناء وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله وأبى الحسن ( عليهم السلام ) .